|
منتصفُ الليل
دقت ساعة منتصف
الليلِِ ،
وأنا أفكر في
الدنيا..
أفكر في ماضٍ قد
ارتحلَ
وفي غدٍ ماجاء َ،
ولم يبق لي غير
لحظتي التي أنا فيها ،
وماذا يمكن أن
أفعل في لحظتي التي أنا فيها؟!
هل أقول: كنت
أحبكِ ،
أو أنني سأحبكِ ،
وما الذي يعني إن
كنتُ أو سأكون ؟!
الآن ، الآن فأنا
من أنا ،
في منتصف الليل
عندما تدق الساعة ؟!
وأنا لا أذكر من
أخبار اليوم سوى أخبار الظلم !
وأنا لا أخشى من
أخبار الغد سوى أخبار الظلم !
في منتصف الليل
تدق الساعة ،
وأنا ماذا أفعل في
تلك اللحظة
غير أن أغرق في
ألمي من أخبار اليوم ..
وغير أن أغرق في
هلعي من أخبار الغد ..
= = =
|