adab-insan   أدب الإنسان

 

جدّي في التسعين

 كان جدي في التسعين وأحببتُ كثيراً قصتهُ ..

صورته العتيقة مازالت في جيبي .

أحببت جدي أكثر من كل الناس

وأخذت عنه طريقتهُ

 

جدي في التسعين

ومازال يحلقُ شعره ويصففه ،

ثم يشذب قصّته ُ ..

يغسل جسمه بصوابين الغار ،

ويتعطر ليقضيَ عطلته ،

فلعله يحظى بجميلة ٍ

بعد أن فارقته حليلتهُ ..

 

كان جدي في التسعين ، ومازالت في جيبي صورته ُ

كنا أصدقاء ، رافقني وأبهجتني رفقته ُ

يدي في يده ِ ، وعيني في عينيه

عندما تلمع جبهته ُ ..

وأنا أفرح عندما ،

بدلاً من أن تراني الجميلة ُ

تسعدها رؤيته ُ ..

فلعلّ جدّي الذي كان في التسعين ،

من جديد ٍ تلاقيه حبيبته ُ

فيستأنف مشوار العمر ،

ومن جديد ٍ تنبتُ لحيته ُ ..

 

هكذا كان جدي  .. 

وربما أنا خليفتهُ ..

 ∞∞∞

adab-insan   أدب الإنسان

لماذا ارتدى الناس ثيابهم؟ الطيور تستعيد ألوانها رسالة للنسيان صراخ في الحميدية حكايا تحت المنديل
رسالة إلى الزائر تسجيلات صوتية عصفورة النار السّاطور الشوك في الصدر
خارطة الموقع حقائق الحياة قالوا فيما قالوا هذا الموقع مختلف من وحي التل

مدخل إلى بعض قصصالتل الموجودة في هذا الموقع..