جدّي في التسعين
كان جدي في التسعين وأحببتُ كثيراً قصتهُ ..
صورته العتيقة مازالت في جيبي .
أحببت جدي أكثر من كل الناس
وأخذت عنه طريقتهُ
جدي في التسعين
ومازال يحلقُ شعره ويصففه ،
ثم يشذب قصّته ُ ..
يغسل جسمه بصوابين الغار ،
ويتعطر ليقضيَ عطلته ،
فلعله يحظى بجميلة ٍ
بعد أن فارقته حليلتهُ ..
كان جدي في التسعين ، ومازالت في جيبي صورته ُ
كنا أصدقاء ، رافقني وأبهجتني رفقته ُ
يدي في يده ِ ، وعيني في عينيه
عندما تلمع جبهته ُ ..
وأنا أفرح عندما ،
بدلاً من أن تراني الجميلة ُ
تسعدها رؤيته ُ ..
فلعلّ جدّي الذي كان في التسعين ،
من جديد ٍ تلاقيه حبيبته ُ
فيستأنف مشوار العمر ،
ومن جديد ٍ تنبتُ لحيته ُ ..
هكذا كان جدي ..
وربما أنا خليفتهُ ..
∞∞∞
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
مدخل إلى بعض قصص
الموجودة في
هذا الموقع..