بإمكانك السيطرة على موسيقى الصفحة من خلال جهاز التحكم

 Back

فيكتور هوجو

من الموسوعة الحرة

وُلِد فيكتور-ماري هوجو في السادس والعشرين من شهر فبراير عام 1802، وتُوفي في الثاني والعشرين من شهر مايو عام 1885).

 وهو شاعر فرنسي ، وكاتب مسرحي ، وروائي ، وكاتب مقال ، ومشتغل بالفنون المرئية ، ورجل دولة ،

 وناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان ، ونصير الحركة الرومانسية في فرنسا.

وفي فرنسا، ترجع شهرة هوجو الأدبية إلى إنتاجه الشعري والمسرحي في المقام الأول،

 وإلى إنتاجه الروائي في المقام الثاني. ومن بين العديد من دواوينه الشعرية،

 يحتل مجلدا تأملات وأسطورة القرون مركز الصدارة من حيث التقدير الأدبي وإشادة النقاد به. وأحيانًا،

 يُوصف هوجو بأنه أعظم الشعراء الفرنسيين. أما خارج فرنسا، فتعتبر أشهر أعماله الروائية هي: البؤساء ونوتردام باريس

 (والتي تُرجمت إلى العربية أحدب نوتردام ).

بالرغم من انتمائه إلى الحزب المحافظ في شبابه، فقد تحول إلى حزب اليسار بمرور الوقت، وأصبح واحدًا من المتحمسين لتأييد الحكم الجمهوري .

 كما تناولت أعماله معظم الموضوعات السياسية والاجتماعية، وكذلك الاتجاهات الفنية الموجودة في عصره. وقد تم دفنه في البانثيون

 (مدفن عظماء الأمة) .

حياته

كان فيكتور هوجو هو الابن الثالث والأصغر لجوزيف ليوبولد سايجيزبرت هوجو (1773-1828)، وصوفي تريبوشيه (1772-1821).

 أما إخوته فهم: أبيل جوزيف هوجو (1798-1855) وأوجين هوجو (1800-1837). وُلِد في عام 1802 في بيزانسون (في منطقة فرانش كومتي ،

وعاش في فرنسا معظم سنوات عمره. ولكنه تعرض للنفي خارج البلاد في عهد نابليون الثالث ، فعاش لفترة قصيرة في بروكسل عام 1851،

وفي جيرسي من عام 1852 وحتي عام 1855، و في جرنزي من عام 1855 وحتي عام 1870 ثم عاد إليها مرةً أخرى في الفترة

ما بين عامي 1872 و1873.

 ثم، صدر قرار بالعفو العام عنه في عام 1859. وبعد ذلك، تمت معاقبته بالنفي الاختياري.

شهدت طفولة هوجو المبكرة العديد من الأحداث المهمة. فقد شهد القرن السابق للقرن الذي ولد فيه الإطاحة بعرش السلالة البوربونية الحاكمة

في عهد الثورة الفرنسية . كما شهد قيام وسقوط الجمهورية الفرنسية الأولى ، وكذلك قيام الإمبراطورية الفرنسية الأولى ،

وفرض نابليون بونابرت للحكم الديكتاتوري . وقد تم تنصيب نابليون إمبراطورًا لفرنسا بعد عامين من ولادة هوجو،

ثم استعادت أسرة البوربون الملكية العرش قبل أن يبلغ هوجو عامه الثامن عشر. عكست وجهات النظر السياسية والدينية المتعارضة

 لوالدي هوجو صورة للقوى التي كانت تتنازع للفوز بالسيادة على فرنسا طوال رحلة حياة هوجو. فوالد هوجو كان من كبار الضباط

في جيش نابليون، وكان ملحدًا ومناصرًا للحكم الجمهوري وكان يعتبر نابليون بطلاً قوميًا. أما والدته، فقد كانت كاثوليكية حتى النخاع،

 ومؤيدة للحكم الملكي بمنتهى الحماس. ويُقال إنها كانت تربطها علاقة حب بالجنرال فيكتور لاهوري ؛

 وهو الرجل الذي تم إعدامه في عام 1812 بتهمة التآمر ضد نابليون. وبسبب عمل جوزيف والد هوجو كضابط، فقد كانت أسرته تتنقل كثيرًا

 ـ الأمر الذي جعل هوجو يتعلم الكثير من هذه الرحلات. وأثناء رحلة أسرته إلى نابلز ، شاهد هوجو الامتداد الشاسع لجبال الألب بقممها التي تكسوها الثلوج،

 كما شاهد البحر الأبيض المتوسط رائع الزرقة، وروما أثناء احتفالاتها. وعلى الرغم من أن عمره في ذلك الوقت لم يتجاوز السادسة،

 فقد انطبعت في ذاكرته هذه الرحلة التي استغرقت نصف عام بكل تفاصيلها. واستقرت الأسرة في نابلز لبضع أشهر قبل أن تتوجه مرةً أخرى إلى باريس .

لحقت صوفي بزوجها الذي تولى حكم العديد من الأماكن في إيطاليا (حيث كان ليوبولد حاكمًا لمقاطعة بالقرب من نابلز ) و إسبانيا

 (حيث كان مسئولاً عن ثلاث مقاطعات إسبانية). ونظرًا لشعور صوفي بالضجر وعدم الاستقرار بسبب تنقل زوجها الدائم الذي فرضته

 عليه الحياة العسكرية، بالإضافة إلى استيائها من عدم إخلاصه لها، فقد آثرت الانفصال عنه مؤقتًا في عام 1803 واستقرت في باريس .

 ومنذ ذلك الحين، تولت الإشراف على تعليم وتربية هوجو. ونتيجة لذلك، عكست أعماله الأولى في مجالي الشعر والأدب القصصي ولاءً شديد

الحماس لكل من الملك والدين . ولم يتمرد هوجو على تربيته الكاثوليكية التي تدين بالولاء للحكم الملكي إلا بعد فترة، وذلك في أثناء الأحداث التي

 أدت إلى اندلاع ثورة 1848 في فرنسا. وبدلاً من ذلك، بدأ في مناصرة الحكم الجمهوري والحرية الفكرية .

كتاباته

وشأن العديد من الكتاب الشباب من أبناء جيله، تأثر هوجو تأثرًا شديدًا بالأديب فرانسوا-رينيه دو شاتوبريان إحدى الشخصيات الأدبية الشهيرة

 في تاريخ الحركة الرومانسية ، وكان أيضًا شخصية أدبية بارزة في تاريخ فرنسا في بدايات القرن التاسع عشر. وفي شبابه، عقد هوجو العزم

 على أن يحذو حذو "شاتوبريان دون سواه من الأدباء". وتشابهت حياته في العديد من النواحي مع أسلافه. ومثل شاتوبريان،

 أيد هوجو الحركة الرومانسية ، ودخل عالم السياسة ليصبح من مناصري الحكم الجمهوري ، وتم الحكم عليه بالنفي بسبب مواقفه السياسية.

وأكسبته أعماله الأدبية الأولى ـ التي تميزت بالنضج العاطفي المبكر والبلاغة ـ النجاح والشهرة في سن مبكرة.

وقد تم نشر ديوانه الشعري الأول أغاني وقصائد متنوعة في عام 1822 عندما كان في العشرين من عمره.

 وقد أنعم عليه الملك لويس الثامن عشر بمنحة ملكية كمكافأة له على هذا الديوان الرائع. وبالرغم من الاستحسان الذي لاقاه هذا الديوان

 نظرًا للتوهج الفطري والطلاقة اللذين تميز بهما هوجو، فإن ديوانه التالي الذي صدر بعد ذلك بأربع سنوات في عام

1826 بعنوان (Odes et Ballades ) كان شهادة الميلاد الحقيقية له كشاعر عظيم يتمتع بموهبة طبيعية في نظم القصيدة الغنائية والأغنية المبتكرة.

وقع الشاب فيكتور في الحب، وارتبط سرًا - ورغمًا عن إرادة والدته - بعلاقة خطبة مع صديقة طفولته أديل فوشيه التي ولدت في عام 1803،

 رحلت عن الحياة في عام 1868.

وبسبب الصلة الوطيدة التي كانت بينه وبين والدته، لم يشعر بالحرية الكافية ليتزوج من أديل في عام 1822 إلا بعد وفاة الأم (في عام 1821). 
رزق الزوجان بأول أطفالهما - ليوبولد - في عام 1823، ولكنه توفي في طفولته. أما أطفالهما الآخرون فهم: ليوبولدين 
 (التي ولدت في الثامن والعشرين من شهر أغسطس في عام 1824)، وتشارلز  ( الذي ولد في الرابع من شهر نوفمبر في عام 1826)،
وفرانسوا - فيكتور  (الذي ولد في الثامن والعشرين من شهر أكتوبر في عام  1828)، وأديل  (التي وُلدت في الرابع والعشرين من شهر
 أغسطس في عام 1830). 
وقد نشر هوجو روايته الأولى في العام التالي لزواجه؛ وكان اسمها (Han d'Islande  في عام 1823). ثم نشر روايته الثانية بعد ذلك بثلاث سنوات
 (تحت عنوان Bug-Jargal ، وذلك في عام 1826). ونشر في الفترة ما بين عامي 1829 و1840خمسة دواوين شعرية أخرى، 
وهي: شرقيات  في عام 1829،
 وأوراق الخريف في عام 1831، وأغاني الشفق في عام 1835، والمناجاة القلبية في عام 1837، وLes Rayons et les ombres في عام 1840.
 وهي الأعمال التي أكدت على شهرته كواحد من أعظم الشعراء الذين نظموا الشعر الرثائي والغنائي في عصره.

 

ظهر أول أعماله الناضجة في مجال الأدب القصصي في عام 1829، وعكس الالتزام الشديد الذي كان يمليه عليه ضميره بتناول الموضوعات التي تهم المجتمع،
 وهو الأمر الذي أصبح سمة مميزة لأعماله اللاحقة.  وقد تركت رواية'مذكرات رجل محكوم عليه بالإعدام  أثرها العميق في أعمال أدباء لاحقين مثل:
 ألبرت كامو  وتشارلز ديكنز ، وفيودور ديستوفسكي .  وكانت قصته القصيرة كلود جو  قصةً وثائقيةً مستوحاة من أحداث واقعية عن قاتل تم إعدامه في فرنسا.
 وظهرت هذه القصة في عام 1834، واعتبرها هوجو نفسه في وقت لاحق بداية بشرت بأعماله العظيمة عن الظلم الاجتماعي مثل: البؤساء . بالرغم من ذلك،
 فإن نوتردام باريس  (أو أحدب نوتردام ) تعتبر أولى رواياته الطويلة. وقد تم نشرها في عام 1831، وسرعان ما تُرجمت إلى لغات أخرى في كل أنحاء أوروبا.
ومن أهم النتائج التي ترتبت على كتابته لهذه الرواية حمل أهالي مدينة باريس  على القيام بعملية ترميم كاتدرائية نوتردام  التي طال إهمالهم لها
 والتي كانت تجذب إليها آلاف السياح الذين قرأوا الرواية الشهيرة. كذلك، شجعت الرواية على إحياء الوعي بالمباني التي أُقيمت قبل عصر النهضة،
 والتي تم البدء في صيانتها والحفاظ عليها بعد صدور هذه الرواية.
 
بدأ هوجو مع بداية الثلاثينيات من القرن التاسع عشر الإعداد لواحدة من أهم رواياته التي تناول فيها البؤس والظلم اللذين يسودان المجتمع. 
وعلى الرغم من ذلك، فقد استغرق الأمر سبعة عشر عامًا كاملة حتى خرجت رواية البؤساء  إلى النور بعد تحقيقها ونشرها - أخيرًا - في عام 1862،
 وهي أكثر أعماله احتفاظًا بجماهيريتها على مر العصور . وقد كان المؤلف على وعي تام بقيمة الرواية وأهميتها  فأعطى حق نشرها لدار النشر
 التي قدمت له أعلى سعر. وتولت دار النشر البلجيكية Lacroix and Verboeckhoven حملة ترويجية للرواية لم يسبق لها مثيل قبل ذلك الوقت،
 وقامت بإصدار تصريحات صحفية رسمية عن الرواية قبل أن يتم طرحها في الأسواق بستة أشهر كاملة. كما قامت بنشر الجزء
 الأول فقط من رواية ("فانتاين") 
بصفة مبدئية. وقد تم طرحه في المدن الرئيسية في آنٍ واحد. ونفدت النسخ المعروضة للبيع من سلاسل الكتاب خلال ساعات،
وأحدثت تأثيرًا مدويًا على المجتمع الفرنسي.
 وعامةً أبدت المجتمعات النقدية المعارضة عدائها للرواية: فرآها تين  غير صادقة، واعترض باربي دورفيي على فظاظتها، أما فلوبير
  فلم يجد فيها أي شكل من أشكال الحقيقة أو العظمة، ووجه الأخوان جونكورت  اللوم لهوجو بسبب التكلف الذي تتصف به الرواية. 
وبالنسبة لرأي بودلير , فعلى الرغم من استحسانه للرواية الذي عَبّر عنه في الصحف، فقد انتقدها بقسوة دون أن يُعلن ذلك على الملأ ووصفها بأنها تفتقر
 إلى الذوق والبراعة.  ومع ذلك، فقد لاقت البؤساء رواجًا كبيرًا بين صفوف الجماهير لدرجة جعلت البرلمان الفرنسي  يضع الموضوعات التي ألقت 
الرواية الضوء عليها سريعًا ضمن جدول أعماله. واستمرت الرواية حتى هذا اليوم تلاقي نفس الرواج الجماهيري في كل أنحاء العالم.
 كما تم اقتباسها لتقديمها
 في السينما والتليفزيون والمسرح الموسيقي في أعمال لم يضاهيها فيها سوى عدد قليل من الأعمال الأدبية الأخرى.

وتعتبر البرقية التي بعث بها هوجو إلى الناشر Hurst & Blackett الذي يتعامل معه في عام 1862 من أقصر المراسلات على الإطلاق.

وقد قيل أن هوجو كان في إجازة عندما تم نشر رواية البؤساء (التي يبلغ عدد صفحاتها أكثر من 1200 صفحة).

 فقد أبرق لناشره رسالة تحمل رمزًا واحدًا وهو: "؟" أما الناشر، فكان رده عبارة عن رمز واحد أيضًا وهو: "!".

وتحول هوجو عن تناول الموضوعات الاجتماعية والسياسية في روايته التاليةLes Travailleurs de la Mer{ أو (Toilers of the Sea )، والتي تم نشرها في عام 1866. ومع ذلك، فقد لاقى الكتاب استحسانًا ـ الأمر الذي يمكن أن يرجع إلى النجاح السابق لروايته البؤساء. صوّر هوجو في هذا العمل معركة الإنسان ضد البحر ومخلوقاته المرعبة التي تكمن في أعماقه. وأطلق هذا العمل شرارة الهوس غير العادي بكائن الحبار بين سكان باريس. وقد أهدى هوجو هذا العمل إلى جزيرة جرنزي التي تطل على القنال الانجليزي حيث قضى هناك هوجو خمسة عشر عامًا في المنفى. وقد عَبّر أهالي باريس عن ولعهم بهذه الكائنات البحرية التي كانت تعتبر حتى ذلك الوقت مخلوقات أسطورية مثل الحبار وذلك بدءًا من إعداد أطباق متنوعة منه وإقامة معارض لأنواعه المختلفة، وحتى ارتداء القبعات المزينة بأشكاله وإقامة الحفلات له. [بحاجة لمصدر] كان أهالي جرنزي يستخدمون كلمة ( pieuvre للإشارة إلى كائن الحبار، وهي الكلمة التي كانوا يستخدمونها أيضًا للإشارة إلى الأخطبوط). وقد دخلت هذه الكلمة ضمن مفردات اللغة الفرنسية نتيجة لاستخدامها في هذا الكتاب. عاد هوجو إلى تناول القضايا السياسية والاجتماعية مرةً أخرى في روايته التالية التي كان عنوانها: L'Homme qui rit أو The Man Who Laughs ، وهي الرواية التي تم نشرها في عام 1869؛ ورسم فيها هوجو بكلماته صورة ناقدة للمجتمع الارستقراطي . وعلى الرغم من ذلك، لم تصادف هذه الرواية النجاح الذي حققته أعمال هوجو السابقة. وبدأ هوجو نفسه يلاحظ المسافة المتزايدة بينه وبين الأدباء المعاصرين له مثل: فلوبير وزولا ؛ وهما الأديبان اللذان كانت روايتهما التي تنتمي للمدرسةالواقعية والمذهب الطبيعي قد بدأت في التفوق على أعمال هوجو من حيث شعبيتها بين الجمهور. أما آخر رواياته التي حملت اسم Quatrevingt-treize (Ninety-Three ) فقد تم نشرها في عام 1874. وتناولت هذه الرواية أحد الموضوعات التي كان هوجو يتجنب مناقشتها في أعماله السابقة وهو عهد الإرهاب الذي تخلل حكم الثورة الفرنسية . وبالرغم من أن جماهيرية هوجو كانت قد بدأت في الانحسار في الوقت الذي نشرت فيه رواية Ninety-Three ، فإن الكثيرين في ذلك الوقت اعتبروها في نفس مستوى رواياته المعروفة.

الحياة السياسية والمنفى

وبعد ثلاث محاولات غير ناجحة، تم انتخاب هوجو للانضمام إلى الأكاديمية الفرنسية في عام 1841 ـ مما أدى إلى تعزيز مكانته في عالم الفن والأدب في فرنسا. وبعد ذلك، تزايد انخراطه في عالم السياسة الفرنسية كمؤيد للحكم الجمهوري . ورفعه الملك لويس فيليب إلى طبقة النبلاء في عام 1841 لينضم إلى المجلس الأعلى للنبلاء، ويحصل على لقب نبيل فرنسي ؛ وهو المنصب الذي أتاح له معارضة تطبيق عقوبة الإعدام ، ومحاربة الظلم الاجتماعي المتفشي. كما أيّد من خلاله أيضًا حرية الصحافة ، وحق بولندا في الحصول على الحكم الذاتي . وتم انتخابه في وقت لاحق لينضم إلى المجلس التشريعي والمجلس الدستوري، وذلك في أعقاب اندلاع ثورة عام 1848 وقيام الجمهورية الثانية .

وعندما استولى لويس نابليون؛ المعروف باسم نابليون الثالث على مقاليد السلطة بشكل كامل في عام 1851، وقام بوضع دستور يتعارض مع الحياة النيابية ، أعلن هوجو على الملأ أنه يعتبره خائنًا لفرنسا.لهذا تم ترحيله إلى بروكسل ، ثم إلى جيرزي ليستقر أخيرًا مع عائلته في Hauteville House في جزيرة جرنزي التي تطل على جزر القنال الانجليزي حيث عاش في المنفى حتى عام 1870.

وأثناء وجوده في المنفى، نشر هوجو منشوراته السياسية الشهيرة المعارضة لحكم نابليون الثالث والتي كانت تحمل اسم Napoléon Le Petit ، Histoire d'un crimeو . وعلى الرغم من حظر تداول هذه المنشورات في فرنسا، فقد كان لها أكبر الأثر هناك. كذلك، قام هوجو بتأليف بعض من أفضل أعماله أثناء الفترة التي عاشها في جرنزي . وتضمنت هذه الأعمال: البؤساء ، وكذلك ثلاث مجموعات من القصائد لاقت استحسانًا كبيرًا وهي: العقاب وقد كتبها في عام 1853، وتأملات وكتبها في عام 1856، وأسطورة القرون وكتبها في عام 1859.


و نجح هوجو في إقناع حكومة الملكة فيكتوريا بالعدول عن تنفيذ حكم الإعدام في ستة من الأيرلنديين الذين تمت إدانتهم بتهمة ارتكاب أعمال إرهابية. كذلك، حظي تدخله لإلغاء عقوبة الإعدام من الدستور المعمول به في: جنيف ، و البرتغال ، و كولومبيا بالموافقة الرسمية.
[

بالرغم من أن نابليون الثالث قد منح في عام 1859عفوًا عامًا لكل من تمت معاقبتهم بالنفي لأسباب سياسية، فإن هوجو رفض هذا العفو لأن قبوله له يعني التزامه بتقليص حجم انتقاداته لحكمه. ولم يعد هوجو إلى موطنه في عام 1870 إلا بعد الإطاحة بحكم نابليون الثالث وإعلان قيام الجمهورية الثالثة ليتم على الفور انتخابه عضوًا في البرلمان الفرنسي وفي مجلس الشيوخ.

كان هوجو في باريس أثناء حصار الجيش البروسي لها في عام 1870، وهو الوقت الذي اضطر فيه إلى أن يقتات على الحيوانات التي منحتها له حديقة حيوان باريس. وعندما استمر الحصار واستمرت معه الندرة الشديدة للمواد الغذائية، كتب في مذكراته أن الظروف قد أرغمته على "أن يقتات على أشياء يجهل ماهيتها".

وبسبب اهتمامه بحماية حقوق الفنانين وحقوق التأليف والنشر ، أصبح واحدًا من الأعضاء الذين أسسوا الجمعية الدولية للفنون والآداب ؛ وهي الجمعية التي كان لها الفضل في خروج اتفاقية برن لحماية المصنفات الأدبية والفنية إلى النور.

آراؤه الدينية

تغيرت آراء هوجو الدينية تغيرًا جذريًا على مدار حياته. ففي شبابه، أعلن أن انتمائه الديني كاثوليكي ، كما أعلن احترامه لسلطة الكنيسة والتسلسل الكهنوتي فيها. ولكنه منذ ذلك الوقت، لم يمارس الشعائر الدينية الكاثوليكية، وعَبّر بشكل متزايد عن آرائه المناهضة للكاثوليكية والمؤيدة لفكرة الحد من النفوذ الكنسي . وأثناء فترة نفيه، انشغل بفكرة الروحانية بشكل غير جاد (حيث شارك في جلسة تحضير أرواح (جلسات تحضير أرواح). وفي سنوات لاحقة، نرى أن هوجو قد صار مؤيدًا لمذهب الربوبية القائم على العقلانية وهي الأفكار التي تشابهت مع الآراء التي كان فولتير يناصرها. وقد سأل أحد العاملين في مجال الإحصاء الرسمي هوجو في عام 1872 عما إذا كان كاثوليكيًا، فأجابه: "لا، بل أنا مفكر حر ".

لم يتخلَ هوجو أبدًا عن البغض الذي كان يشعر به تجاه الكنيسة الكاثوليكية الرومانية والذي يرجع إلى حد كبير إلى ما اعتبره تجاهلاً من الكنيسة للمأزق الذي تعيشه الطبقة العاملة في ظل القمع الذي يمارسه النظام الملكي، والذي قد يرجع أيضًا إلى تكرار ظهور أعماله ضمن قائمة "الكتب المحظورة " التي يشير إليها البابا (فقد حصر هوجو عدد المقالات التي هاجمت روايته البؤساء في الصحافة الكاثوليكية فوجد أنها قد بلغت 740 هجومًا). وعند وفاة نجليه تشارلز وفرانسوا-فيكتور، أصر هوجو على أن يتم دفنهما دون ممارسة الشعائر والطقوس الدينية التي تتطلب وجود الصليب والقسيس. وقد ضَمّن هذا الشرط في وصيته ليتم تنفيذه بعد موته وفي جنازته. وبالرغم من أن هوجو كان يؤمن بأن العقيدة الكاثوليكية قد عفا عليها الزمن وباتت تحتضر، فإنه لم يهاجم أبدًا المؤسسة الدينية في حد ذاتها. كما ظل هوجو على تدينه الشديد الذي جعله يؤمن إيمانًا عميقًا بالأثر القوي لأداء الصلاة ، وأهميتها العظيمة في حياة الإنسان .

ظهر اعتقاد هوجو في المذهب العقلي في قصائد مثل كويمادا (التي نظمها في عام 1869 عن التعصب الديني ). وكذلك قصيدة The Pope التي نظمها في عام ١٨٧٨ والتي تؤيد بشكل عنيف الحد من النفوذ الكنسي . هناك أيضًا قصيدة Religions and Religionالتي نظمها في عام 1880 لينكر عدم تفعيل دور الكنائس، وهي القصيدة التي تم نشرها بعد وفاته. ونظم أيضًا في عامي 1886 و1891 على التوالي قصيدتي The End of Satan وGod صوّر فيهما المسيحية في شكل الجريفين؛ وهو حيوان خرافي نصفه نسر ونصفه أسد بينما صوّر المذهب العقلي في صورة ملاك. وأعلن هوجو عن رأيه قائلاً: "الأديان تزول، ولكن الله باقٍ لا يزول". وتنبأ بأن المسيحية مصيرها إلى الزوال في نهاية الأمر بينما سيظل الناس يؤمنون بوجود "الله والروح والقوة".

فيكتور هوجو والموسيقى

وبالرغم من أن الموهبة الموسيقية الفريدة لم تكن ضمن مواهب هوجو المتعددة، فإنه قد أحدث تأثيرًا عظيمًا في عالم الموسيقى من خلال عدد لا حصر له من الأعمال التي كانت مصدرًا لإلهام لا نهائي للملحنين خلال القرنين التاسع عشر والعشرين. أما هوجو نفسه، فقد كان يستمتع بصفة خاصة بموسيقى جلووك و فايبر . وكان معجبًا بدرجة كبيرة بموسيقى بيتهوفن . وعلى غير المألوف من أبناء جيله، كان يقدر أعمال الملحنين الذين عاشوا في قرون سابقة للقرن الذي عاش فيه مثل: باليسترينا ومونتيفيردي . وكان برليوز و ليشت ،وهما اثنان من أشهر الموسيقيين الذين عاشوا في القرن التاسع عشر، من أصدقاء هوجو. وقد عزف "ليشت" مقطوعة موسيقية من مؤلفات بيتهوفن في منزل هوجو الذي علق على هذا الموضوع مازحًا في رسالة إلى أحد اصدقائه فقال إن الفضل يرجع لصديقه "ليشت" في تعلمه عزف أغنيته المفضلة على البيانو - باستخدام إصبع واحد فقط! واشترك هوجو أيضًا في العمل مع الملحنة لويز بيرتن في كتابة نص أوبرا الإزميرالدا في عام 1836 والتي استوحتها من رواية هوجو أحدب نوتردام . ولعدة أسباب، فقد تم وقف عرض هذه الأوبرا الجميلة - التي اتسمت بالإبداع - سريعًا بعد عرض حفلتها الخامسة. ولهذا فهي لم تنل حظها الكامل من الشهرة في وقتنا الحالي. وفي الآونة الأخيرة، تم إحياء هذه الأوبرا في حفلات "ليشت" الموسيقية الخاصة بالبيانو، وكذلك بالأغاني في مهرجان Festival international Victor Hugo et Égaux 2007[]، وكذلك في عمل أوركسترالي متكامل في شهر يوليو من عام 2008 في مهرجان Le Festival de Radio France et Montpellier Languedoc-Roussillon.

وقد تم استلهام أكثر من ألف عمل موسيقي من مؤلفات هوجو، وذلك منذ مطلع القرن التاسع عشر وحتى عصرنا الحالي. وتحديدًا، فإن مسرحيات هوجو التي رفض فيها استخدام قواعد المسرح الكلاسيكي وفضل عنها الداراما الرومانسية قد جذبت اهتمام العديد من الملحنين الذين اقتبسوها في أعمال الأوبرا الخاصة بهم. ويعتمد أكثر من مائة عمل من أعمال الأوبرا على أعمال هوجو الدرامية، ومن بين هذه الأعمال: الأوبرا التي ألفها دونيزيتي تحت اسم لوكريزيا بورجيا والتي تم عرضها في عام 1833، وأوبرا فيردي التي تحمل اسم ريجوليتو والتي عرضت في عام 1851، وكذلك أوبرا إرناني التي تم عرضها في عام 1844. وهناك أيضًا أوبرا لاجيوكونده التي تم عرضها في عام 1876 من تأليف بونشييلي . تعتبر روايات ومسرحيات هوجو مصدرًا للإلهام الذي استوحى منه الموسيقيون أعمالهم؛ إذا أنهم لم يستلهموا منها فقط أعمال الأوبرا والباليه ولكن أيضًا أعمالهم في المسرح الموسيقي. ومن ضمن أعمال هوجو التي كانت مصدرًا للإلهام في مجال المسرح الموسيقي: أحدب نوتردام ، وكذلك الرواية التي احتفظت دومًا بجماهريتها العريضة البؤساء ،وهي المسرحية الموسيقية الأطول في مدة عرضها في تاريخ المسرح في منطقة ويست إند في لندن ؛ وهي المنطقة التي تعتبر معقلاً لأشهر المسارح في العاصمة الانجليزية. بالإضافة إلى ذلك، جذبت قصائد هوجو الجميلة عددًا هائلاً من الموسيقيين. واستوحى الملحنون عددًا لا حصر له من الألحان من قصائده مثل:برليوز وبيزيه وفوري وفرانك ولالو وليشت وماسناي وسانت سينز وراخمانينوف وفاجنر .

وحتى اليوم، ما زالت أعمال هوجو مصدرًا يلهم الموسيقيين لإبداع مؤلفات موسيقية جديدة. فعلى سبيل المثال، تحولت رواية هوجو - مذكرات رجل محكوم عليه بالإعدام - التي ألفها اعتراضًا على تطبيق عقوبة الإعدام إلى أوبرا من تأليف ديفيد ألاجنا (وكتب كلماتها فريديريكو ألاجنا). أما شقيقهما مغني الأوبرا؛ روبرتو ألاجنا فقد غنى في العرض الأول للأوبرا الذي أقيم في باريس في صيف عام 2007، وقام بأدائها مرةً ثانيةً في فبراير عام 2008 في فالنسيا بالاشتراك مع إروين شروت، وكان ذلك جزءًا من مهرجان Festival international Victor Hugo et Égaux (2008). أما في جرنزي، فيتم كل عامين إقامة مهرجان فيكتور هوجو الدولي للموسيقى. ويستقطب هذا المهرجان مجموعة كبيرة من الموسيقيين والعروض الأولى للأغاني خاصةً أغاني جيوم كونيسون التي تعتمد على أشعار هوجو.

سنوات الأفول في حياته، ووفاته

عام 1870 رحبت به البلاد كبطل قومي لها. وبالرغم من الشعبية التي كان يتمتع بها، فإن طلبه ليتم إعادة انتخابه مرةً أخرى عضوًا في البرلمان الفرنسي في عام 1872 لم يحظ بالقبول. وبعد ذلك بفترة وجيزة، ألمّت به أكثر من كارثة: فقد أصابته سكتة دماغية غير حادة، وتم احتجاز ابنته - أديل - في مصحة للمختلين عقليًا، وتوفي اثنان من أبنائه. (أما ابنته الأخرى - ليوبولدين - فقد ماتت في حادث غرق أحد المراكب في حادثة وقعت في عام 1843. كما ماتت زوجته - أديل - في عام 1868. وتوفت محبوبته المخلصة جوليت درويه في عام 1883، وكان ذلك قبل وفاته بعامين.) وبالرغم من خسارته الشخصية، فقد ظل ملتزمًا بالنضال دفاعًا عن قضية التغيير السياسي. وفي الثلاثين من يناير من عام 1876، تم انتخابه في مجلس الشيوخ الذي كان قد تم إنشاؤه مؤخرًا. وتعتبر آخر مرحلة في عمله السياسية فاشلة. وتميزت مواقفه بتصلب الرأي، ولم تكن إنجازاته في الفترة التي انضم فيها لمجلس الشيوخ كبيرة.

وفي فبراير من عام 1881، احتفل هوجو بعيد ميلاده التاسع والسبعين. واحتفالاً بقرب إتمامه لعامه الثمانين، أقيم له واحد من أعظم الاحتفالات لتكريم كاتب لا يزال على قيد الحياة؛ تقديرًا لشخصه. وبدأت الاحتفالات في الخامس والعشرين من شهر فبراير حيث تم إهدائه إناءً للزهور مصنوع من السفريه (البورسلين)؛ وهذه هي الهدية الملكية التقليدية. وفي اليوم السابع والعشرين من ذلك الشهر، جاب الشوارع الفرنسية واحد من أضخم المواكب التي شهدها تاريخ فرنسا. وانتشر السائرون في الموكب على طول شارع آيلاو عبر الشانزليزيه ، وعلى امتداد الطريق حتى قلب العاصمة الفرنسية باريس. وسار المشتركون في الموكب لمدة ست ساعات كاملة ليمروا بهوجو وهو يجلس في شرفة منزله. وكانت كل تفاصيل الحدث تهدف إلى الاحتفال بهوجو: فارتدى ضباط التشريفة أزهار القنطريون العنبري في إشارة لأغنية كوسيت في رواية البؤساء.

سببت وفاة فيكتور هوجو في الثاني والعشرين من مايو من عام 1885- عن عمر يناهز الثالثة والثمانين - حالة من الحزن العام في فرنسا. ولا يرجع التبجيل الذي حظى به هوجو فقط إلى كونه شخصية رفيعة المستوى في تاريخ الأدب الفرنسي، ولكنه يرجع أيضًا إلى منزلته كرجل دولة ساعد في إنشاء الجمهورية الثالثة والحفاظ عليها، وكذلك في إرساء دعائم الديمقراطية في فرنسا. واشترك أكثر من مليوني شخص في الموكب الجنائزي الخاص به والذي أقيم في باريس ، وبدأ من قوس النصر حتى البانثيون (مدفن عظماء الأمة) حيث تم دفنه. ويتشارك هوجو السرداب نفسه في البانثيون (مدفن عظماء الأمة) مع ألكسندر دوماس وإميل زولا .

لوحاته

يجهل الكثيرون أن هوجو كان غزير الإنتاج في مجال الفنون المرئية بالقدر نفسه الذي كان عليه في مجال الإنتاج الأدبي. فقد قام برسم أكثر من أربعة آلاف لوحة خلال الفترة التي عاشها. وقد بدأ الرسم كهواية عابرة لتزداد أهميته في حياته بعد ذلك، في الفترة التي سبقت نفيه بمدة قصيرة حين قرر التوقف عن الكتابة ليكرس حياته للاشتغال بالسياسة. وأصبح الرسم هو المتنفس الوحيد الذي يعبر من خلاله عن إبداعاته الفنية وذلك في الفترة من عام 1848 وحتى عام 1851.

رسم هوجو إبداعاته على الورق فقط وعلى نطاق ضيق؛ مستخدمًا عادةً اللون البني الغامق أو اللون الأسود في الصور المائية التي تستخدم القلم البوصة وحجر الحبر وأحيانًا كان يضيف رتوشًا باللون الأبيض، ونادرًا ما كان يستعمل الألوان. وتتميز اللوحات التي حفظها لنا الزمن من أعمال هوجو بدرجة عالية من البراعة والحداثة في أسلوب رسمها وفي طريقة تنفيذها. وتعتبر هذه اللوحات بمثابة مؤشر تنبأ بظهور الأساليب التجريبية الخاصة بالمدرسة السريالية والمدرسة التعبيرية التجريدية .

ولرسم لوحاته، لم يكن هوجو يتردد في استخدام الاستنسل الخاص بأطفاله، أو أسلوب التلطيخ بالحبر، أو الاستعانة بالبرك الصغيرة الموحلة بالطين وكذلك الأصباغ، أو وضع نسيج الدانتيل على اللوحة، ثم تلوين الفراغات بالحبر للحصول على التأثير المطلوب. استخدم هوجو أيضًا طريقة "طي الورق، ثم سكب الحبر عليه ("لإعطاء تأًثير أشبه ببقع الحبر المستخدمة في اختبارات رورشاخ" على سبيل المثال). وكان هوجو يلجأ أيضًا في رسم لوحاته لطريقة الكشط. وكان عادةً ما يرسم بالفحم باستخدام أعواد الثقاب أو بأصابعه بدلاً من القلم أو الفرشاة. بل إنه أحيانًا ما كان يقذف القهوة على اللوحة أو يلقي عليها بالسخام حتى يحصل على التأثير المطلوب. ويقال عن هوجو إنه كان عادةً ما يرسم بيده اليسرى، أو دون النظر إلى الصفحة، أو يرسم لوحاته أثناءجلسة تحضير الأرواح (جلسات تحضير الأرواح) التي كان يحضرها بصفته معتقد في الروحانيات ، وذلك من أجل أن يتمكن من التواصل مع العقل اللاواعي ؛ وهو المفهوم الذي شاع في وقت لاحق عن طريق سيجموند فرويد .

وقد احتفظ هوجو بأعماله الفنية بعيدًا عن الأضواء خوفًا من أن تخطف الأضواء من أعماله الأدبية. ومع ذلك، فقد كان يستمتع بالتشارك مع عائلته وأصدقائه في أعماله الفنية المرسومة؛ فكان يستعين بموهبته في الرسم في صنع بطاقات يدوية الصنع ومزخرفة، وكان يهدي الكثير منها لزائريه في الفترة التي كان فيها في المنفى السياسي. وقد عرض بعضًا من أعماله على فنانين معاصرين له فنالت استحسانهم، ومن هؤلاء الفنانين: فان جوخ وديلا كروا ؛ وقد عَبّر الأخير عن رأيه فقال إن هوجو إذا كان قد قرر أن يحترف الرسم بدلاً من الكتابة، فحتمًا كان سيلمع في سماء الفن أكثر من أي فنان آخر ينتمي للقرن الذي عاشوا فيه.

أعماله

الأعمال التي تم نشرها في حياته

  • ديوان أغاني وقصائد متنوعة (1822)
  • ديوان Odes (Hugo) (1823)
  • (1823)رواية هانز القادم من أيسلندا Han d'Islande
  • ديوان قصائد وأشعار جديدة (1824)
  • رواية Bug-Jargal (1826)
  • ديوان ét Ballades Odes (1826)
  • مسرحية كرومويل (1827)
  • ديوان شرقيات (1829)
  • Le Dernier jour d'un condamné (1829) (مذكرات رجل محكوم عليه بالإعدام )
  • مسرحية هيرناني (1830)
  • Notre-Dame de Paris (1831), (أحدب نوتردام )
  • مسرحية Marion Delorme (1831)
  • ديوان أوراق الخريف (1831)
  • مسرحيةLe roi s'amuse (1832)
  • مسرحيةLucrèce Borgia (1833) (لوكريزيا بورجيا )
  • مسرحيةماري تيودور (1833)
  • كتابLittérature et philosophie mêlées (1834)
  • القصة القصيرة كلود جو (1834)
  • مسرحيةAngelo, tyran de padoue (1835)
  • ديوان أغاني الشفق (1835)
  • أوبرا الإزميرالدا (وقد كتب هوجو النص الخاص بهذه الأوبرا فقط ) (1836)
  • ديوان المناجاة القلبية (1837)
  • مسرحيةRuy Blas (1838)
  • ديوان Rayons ét les ombres (1840)
  • كتاب أدب الرحلات Le Rhin (1842)
  • مسرحيةLes Burgraves (1843)
  • المنشور السياسيNapoléon le Petit (1852)
  • مجموعة قصائد العقاب (1853)
  • مجموعة قصائد تأملات (1856)
  • مجموعة قصائد أسطورة القرون (1859)
  • رواية البؤساء (1862)
  • مقال نقدي بعنوان William Shakespeare (1864)
  • ديوان Les Chansons des rues et des bois (1865)
  • روايةLes Travailleurs de la Mer (1866), (المعذبون في البحر )
  • كتاب La voix de Guernsey (1867)
  • رواية L'Homme qui rit (1869), (صاحب الوجه الضاحك )
  • مجموعة قصائد L'Année terrible (1872)
  • روايةQuatrevingt-treize ( ثلاثة وتسعون ) (1874)
  • مقدمة بعنوان Mes Fils (1874)
  • Actes et parolesAvant l'exil (1875)
  • Actes et paroles - Pendant l'exil (1875)
  • Actes et paroles - Depuis l'exil (1876)
  • مجموعة قصائد سطورة القرون (المجلد الثاني) (1877)
  • مجموعة قصائدL'Art d'être grand-père (1877)
  • المنشور السياسي Histoire d'un crime 1re partie (1877) (الجزء الأول من المنشور)
  • المنشور السياسي Histoire d'un crime 2e partie (1878) (الجزء الثاني من المنشور)
  • قصيدة Le Pape (1878)
  • قصيدةLa pitié suprême (1879)
  • قصيدةReligions et religion (1880)
  • قصيدة L'Âne (1880)
  • مجموعة قصائدLes Quatres vents de l'esprit (1881)
  • مسرحية كويمادا (1882)
  • مجموعة قصائد أسطورة القرون المجلد الثالث (1883)
  • كتابL'Archipel de la Manche (1883)

قصائد لفيكتور هوجو  تم نشرها بعد وفاته

  • مجموعة مسرحيات من فصل واحد بعنوان Théâtre én liberté (1886)
  • قصيدةLa fin de Satan (1886)
  • كتاب Choses vues (1887)
  • مجموعة قصائد Toute la lyre (1888)
  • مسرحية Amy Robsart (1889)
  • مسرحية Les Jumeaux (1889)
  • كتاب السيرة الذاتيةActes et Paroles Depuis l'exil (1876-1885)؛ والذي تم نشره بعد وفاته في عام 1889
  • كتاب Alpes ét Pyrénées (1890)
  • قصيدة Dieu (1891)
  • كتاب France et Belgique (1892)
  • مجموعة قصائد Toute la lyre - dernière série (1893)
  • كتابCorrespondances - Tome I (1896)
  • كتابCorrespondances - Tome II (1898)
  • مجموعة قصائد Les années funestes (1898)
  • كتاب Choses vues - nouvelle série (1900)
  • مجموعة نصوص فلسفية بعنوان Post-scriptum de ma vie (1901)
  • مجموعة قصائد dernière Gerbe (1902)
  • مسرحية Mille francs de récompense (1934)
  • كتاب عبارة عن أجزاء من مخطوطات لهوجو لم تتم طباعتها بعنوان océan.Tas de pierres (1942)
  • مسرحية L'Intervention (1951)
  • كتاب يجمع سلسلة من المقالات القصيرة التي كتبها هوجو عن فترة منفاه في جيرزي ما بين عامي 1853 و1855 بعنوانConversations with Eternity