|
يفخر موقع أدب الإنسان أن يكون أول من يقدم هذا العمل الأدبي الاستثنائي |
|
إلى أحبائي الذين أطلقوا شرارة َ هذا العمل الأدبي .. إلى كل الذين يرون أنفسهم في (( أرض الأقحوان )) أو في (( رسالة للنسيان )) .. أو في أيٍّ من أعمالي الأدبية الأخرى .. وإلى كل قلب ٍ نبضَ في هذا الكون .. محبتي وفرحي وعزائي منكم ، وإليكم .. زهير 15 نيسان 2009 |
|
أقول لأحبتي الذين سيقرؤون هذا العمل إنهم لن يجدوا فيه رواية ً عادية ، وإن أسميناها رواية فهي لا تتحدثُ عن شخصياتٍ أو أمكنة أو أزمنة أو شعوب محددة ، وهي لاتقصد أحداً محدداً أبداً .. إن هذه الرواية لاتتخذ من الحدث أهمية ، بل من الموقف الإنساني ، وهي تضحي بعالم البصر لمصلحة عالم البصيرة .. يسيطر على هذا العمل الخيال المغرق في رسم عوالم الإنسان ، ولكنه لايخرجُ أبداً عن حقيقة المواقف الإنسانية ، وربما أكون قد تجنيتُ بعض الشيء على الإنسان في هذه الرواية ، ولكنني ماقصدتُ أبداً إلا تحفيزه من أجل الأفضل والأعدل .. لايعتمد هذا العمل أسوب النثر أو الشعر أو الحوار ، بل على أي ٍ منها فيما يقتضيه الموقف ، ودون أي التزام سوى بسلامة اللغة .. ربما تكون هذه الرواية هي رسالتي التي وعدتُ نفسي بها منذ أن كنتُ يافعاً على مقاعد الدراسة .
|
|
أرض الأقحوان قرأت واطلعت، وفكرت وتحيَّرت، وخطوت ومشيت في رحاب ومسارب (أرض الأقحوان) ، وفيها رأيت رواية أدبية، وملحمة شعرية، ورؤية صوفية، وصوراً رمزية، ومناهج تربوية ، وقيماً أخلاقية ، تسعى نحو رقي النفس البشرية ، لتجعل من الفرد أمة ، فيها الخير والحق والعدل والنور: ((عصاي التي صارت غابة أشجار ، وطيري الذي صار أسراباً ، وكلبي الذي صار قطعاناً.. كلها تشم هواءها ، وتشرب ماءها ، وتمرح بابتسام أبدي، لا ترى ظلاماً ولا ظلما ، بل ترى من النور أنواراً ، ومن اللون ألواناً ..))
أرض الأقحوان أرض الحقيقة والصواب: (( لأن الأقحوان ليس في الثياب، بل في الصدور وفي القلوب، ليس في الكلمات، بل في الإيمان بأن الحياة والسعادة للجميع ، لا تجارة تفرق شملنا ، لا واحد أبداً للشراء ، ولا آخر للمبيع.))
أرض الأقحوان تعلن عن صلة الإنسان بالإنسان:
((أنا لا أتحدث عن حب بل ذوبان.
ربطت أرض الأقحوان بين الزمان والمكان، وحددت حقيقة الإنسان: (( كان صباحاً والزمان ليس هو الوقت وحسب ، بل هو أيضاً مكان مثل المكان ، قبل دقيقة كان شيء ما هنا يحتل الزمان والمكان ، وأنا الآن جئت لآخذ ذات المكان ، هل اختلف المكان ؟ لا ، بالطبع لم يختلف المكان ، لكنني في الزمان أصبحت بديلاً لغيري في ذاك المكان، وأنا أصبحت غير غيري في المكان بفرق الزمان .. الزمان أيضاً هو المكان في ذات المكان ..))
أرض الأقحوان بُعد صوفي في وحدة الوجود ، لا ، فواجب الوجود ظاهر في كل الموجود ، (( جعلت الأشجار غطائي ، ولحاءها جلدي ، وسرت أبحث عن بلاد الأقحوان. رتلت صلاتي، وصلاتي من حفيف الأشجار، ومن ضوءالنهار، ومن طينة نحل عسل ، صلاتي هي من أسى قلبي ، وأسّ قلبي من صلة السماء.))
،(( نحن نيام ، وأنا أرى في نومي أكثر مما أرى بأنظاري ، فالطريق
أمامي هنا مفتوحة ، وليست مقيدة بأجفاني..
أرض الأقحوان دعوة اجتماعية للسعادة ، (( ولكنني وأنا وحيد ، لا أحب أن أكون وحيداً مثل آدم وقد أتى إلى الجنة ، ملّ أن يكون سعيداً طالما أنه عدّ أنفاسه وظل يعدها عداً مديداً ، فكانت مطالبه لخالقه أن يكون في الجنان سعيداً ، دون أن يكون وحيداً ..))
((أأنت إنسانٌ بقلبِ الأقحوان ؟ أأنت مزيجٌ من
تراب ٍ من خليط جثة الإنسان
وانا أقول: إن
الحياة لا تكون حياة إلا بالحب والإيمان ، فلا إيمان لمن لا محبة
له ، ولا محبة لمن لا إيمان له. د. أحمد راجح دمشق 11/05/2009
|
|
|
|
|
بعض الملفات الصوتية من (( أرض الأقحوان )) |
انقر على الزهرة لترى زهوراً ..
|
( هكذا هي الدنيا .. ) رؤية ٌ عبثية ٌ في البعد الخامس .. This is life .. An in vain vision in the fifth dimension ..
|