adab-insan   أدب الإنسان

 

الوعود

 

قطعوا لها الوعودَ بالجنّةِ

ثم ساقوها إلى العار ِِ ..

فأسقطتْ نفسَها في بحر ٍ من الحنّاء

وما كانت تدري أن وعودَهم لبنة ٌ،

شكلها عسلٌ ومصنوعة ٌ من االجير ِ ..

 

 

ملؤوا وجهها عطراً وأصبغة ً ،

وأكثروا في طعامها الكاري ..

كي تزوغ َ عيونُها ،

ولا تحسّ بذبحها الجاري ،

وأنها في يوم ٍ قريبٍ

ستكون الطُّعمَ للفار ِ ..

 

 من همُ الذين يحطمونَ أشعاري

 ويقلعونَ  أشجاري ؟!

ويقتلون أطفالي ، ويحرمونني داري ؟!

من همُ الذين يحزّون في الصّاري ؟!

من همُ الذين يمنعونني عزفَ أوتاري ،

ويقتلونني كلَّ يوم ٍ ألف مرة ٍ،

ويلصقون على جبهتي

 أوسمة ً من القار ِِ ؟!.. "

 

سألتْ نفسَها السؤالَ بعند ٍ وتكرار ِ ..

طالبة ً نجدة ً من ربها الباري ..

حابسة ً كلّ أنفاس ٍ ،

مسترحمة ً خالق الناس ِ ..

وهي كما كانتْ دائماً ،

تعيشُ بغير ِ متراس ِ ..

لحافها الحرّ والبردُ ،

وسهمُ الآخرين خرّاقٌ ،

ونصلُهُ قاسي ..

لاشيءَ يحميها،

فالضعيف دوماً

هو المغموسُ في النار ِ ..

∞∞∞ 

 

adab-insan   أدب الإنسان

عودة لصفحة الأدب

لماذا ارتدى الناس ثيابهم؟ الطيور تستعيد ألوانها رسالة للنسيان صراخ في الحميدية حكايا تحت المنديل
رسالة إلى الزائر تسجيلات صوتية عصفورة النار السّاطور الشوك في الصدر
خارطة الموقع حقائق الحياة قالوا فيما قالوا هذا الموقع مختلف من وحي التل