الموسيقى

تسجيلات صوتية

This is different !هذا موقع مختلف

الأعمال الأدبية من هنا

نيقوسيا 12/05/2009

 الهدية  الهدية

 أفاقني الفجرُُ بابتسامته ِ ، كاتباً على عيني ابتسامتها ..

 فهرعتُ ألملمُ المجدافَ وشباكَ الصيدِ ..

 وأتركُ حبيبتي في سلام ٍ على وسادتِها ..

 ثم أركض وقاربي إلى لجة الموج ..

 وفي العُباب ِ أرى منارتها ..

 ومن بين أنيابِ المخاطر ِ ،  ومن سوادِ المحيطِ ،

 التقطتُ الغرائبَ والعجائبَ ، أكومها ، وأجمعها ، وأمسحها ..

 ألمّعها وأكشفُ روعتها وبهجتها ..

 هذه كخدِّ حبيبتي ، وتلك وردٌ لوجنتِها ..

 هذه لشعرها ، وتلكَ معالم ٌ لزينتِها ..

 

 أخذتُ حمولتي وغنيمتي لألقي لحبيبتي هديّتها ..

 فوجدتها تقطفُ زهرة ً على كسل ٍ ..

 وتحرم الزهراتِ بسلتها ..

 ثم تنظرُ إلى صيديَ الملقى من  عَلِيّتِها ..

 وتقول في استخفافٍ: إنها لاترى في الصيدِ بُغيتها..

 فاعتذرتُ لها والدمعُ في قلبي ،

 واعترفتُ أن اصطيادي كان مصادِفاًً..

 وأن صيدي ليس مناسباً لروعتِها ..

 

 جلستُ طيلة الليل ألقي لآلئي على مهل ٍ ،

 فما نفع كنزي ، إن لم يوفر لحبيبتي ابتسامتها  ..

 

 مر ّ العابرونَ على الطريق ِ ،

 جمعوا لآلئي بصدورهم ..لأحبائهم ،

 في بلادهمُ البعيدةِ ..

 وأنا ما زلتُ أفكرُ  بماذا آتي لحبيبتي ..

 كي أرى على وجهها سعادتها  ..

 . . . . .

مستوحاة من الشاعر الهندي طاغور

      رسالة للنسيان أرض ُ الأقحوان الروايات
  السّاطور لماذا ارتدى الناس ثيابهم؟ الطيور تستعيد ألوانها صراخ في الحميدية مجموعات قصصية
    من وحي التل عصفورة النار حكايا تحت المنديل مجموعات منوعة
        الشوك في الصدر دراسات وتأملات

 

 

حقائق الحياة

 

تسجيلات صوتية

فنون أخرى

  المؤلف رسالة إلى الزائر قالوا فيما قالوا

هذا الموقع مختلف

 يقولون ونقول

  خارطة الموقع English.. New جديد

طيور في الأدب والفن

تفاعلية

البدايةصفحة الآداب