adab-insan   أدب الإنسان

 

أقبلَ الليلُ

 

أقبل الليلُ وكنتُ وحيداً ..

وكان كلُّ الذي حولي جليدا ..

فراشي وثير ٌ، غير أنه فارغ ٌ ،

لم يتغيّر ْ ، لم يتلخبط ْ ، لم يتكرنش ْ

وقد أضحى قديدا ..

لم ينبضْ عليه قلب ٌ ، لم تُرفعْ حرارتهُ

لايعرف معنى اللهاث ِ ،

لايعرفُ معنى أن تكونَ أسيراً ،

وأن تفك َّ قيودا ..

 

فراشي جميلٌ غيرَ أنه باردٌ ..

يجتاحُهُ الصّقيعُ من كلّ صوب ٍ ،

فليس فيه حبيبٌ سوف يُدفؤهُ ،

ومازال الحبيبُ القريبُ بعيدا ..

 

أقبل الليلُ وأنا وحيد ٌ ..

ألملمُ أشلائي وأصطنعُ المعارك َ ،

فلا أريدُ فراشي أن يظلّ جديدا ..

أريدُهُ ان يكونَ ساحةَ حرب ٍ،

أريده فوضى ، عواصف َ موج ٍ ،

أريد لقلبي أن يهجر َ الوِحدة َ ،

وأن يطير َ سعيدا ..

 ~~~~~~~

~

email..راسلنا  adab-insan   أدب الإنسان

عودة لصفحة الأدب

لماذا ارتدى الناس ثيابهم؟ الطيور تستعيد ألوانها رسالة للنسيان صراخ في الحميدية حكايا تحت المنديل
رسالة إلى الزائر تسجيلات صوتية عصفورة النار السّاطور الشوك في الصدر
خارطة الموقع حقائق الحياة قالوا فيما قالوا هذا الموقع مختلف من وحي التل