من أبو وافي
|
هذه تأملات وأشعار زجلية وآفاق تظهر أحلام ومعاناة الإنسان وتفكيره في هذه الحياة التي مازال سؤالها كبيراً كبيراً .. ومهما كانت أداة التعبير ، وهي هنا زجل شعبي حر ، فلها أهميتها لأنها تنبع من الذات البشرية محاولة تفسير ما يجري حولها ، أو إظهار مكنوناتها .. أقدم هنا بعضاً من أعمال أخي أبو وافي .. |
|
إنتَ ا لقمر أنت النور أحلى ، من ست البدور أحلى ، من ربوع الشام أحلى ، من كل الزهور من جمالِك من حلاكي ، غردت كل الطيور ، غادرت روحي الظلام ، وأصبحت احلامي نور . وما عرفت بايش اناديكي ، فسميتكي بشام الزهور ..
|
|
وين القمر ؟ ليش متخبي ؟! هو بعيد وبحس بيه جنبي ليش السحاب يحاول اخفاءه ، هو خجل او غيره ياربي ! والله انامشتاق لعيونه ، ومن كثر شوقي ضوعت قلبي ! نفسي أنا أضمه وأصونه ، ويكون العمر مخباته بقلبي واضل العمر خدام لعيونه ، ومن برد الشتاء ادفيه بحبي واعيش العمر وانا العمر ما خونه ، ومن الحسد والضيق .. يحرسه ربي ! ..
|
|
لكل من له في قلبي مكان ، اوده إنه يسمع بصرخاتي لعلي أحس بصدى كلماتي لعلها تريّحني بزمن ، لم يعد فيه للكلمة معنى او وزن كل قصائدي أكتبها بأحزاني . ان كل حياتي قد قدمت كمعاني كل فجر قد اعيشه مره كالثاني ، حتى غدوت بلا حس فبآلامه اضناني . فما عدت احس الهوى . فالحزن هو عنواني حين تقتل الاحلام حين تحتقن الصدور ، حين تصبح الامال حقد بركان يثور ،
حين يقتل ربيعنا ، تختفي كل الطيور انها دنيا الذئاب وجيفة تهواها النسور ، فلم يبقى في دنيتي إلا شواهد للقبور .. |
|
من خواطري
يامن ايقظتم الافراح ، من عطاكم الفرح أكبر .. بالامس قلبي يباس ، واليوم قد صار اخضر يامن زرعنم وروداً ريحها مسك ، عنبر .. فمن عطاكم عاد أملي .. بعد أن كان يتبخّر .. اعذروني فمن هواكم أيقظتم القلب المخدر واعدتم النبض لعروقه .. بعد ان كان مدمّر أعدتم البسمه لروحي .. أعدتم الزهر المعطر انتم بالامس كبار .. واليوم أكبر وأكبر .. |
![]() |